المدرسة الوطنية للفنون الجميلة





المدرسة الوطنية للفنون الجميلة بتطوان أول مؤسسة أنشأ ت بالمغرب لتدريس الفنون التشكيلية والتطبيقية إبان فترة الحماية على يد الرسا م الإسباني ماريانو برتوتشي ، وقد أداردها إلى أن وافته المنية بمدينة تطوان . وبعدما حصلت البلاد على الإستقلال ا، وتمامآ إثرالزيارة التارخية للمغفورله محمد الخامس ـدشن مبنا ها الجديد وحولها إلي مدرسة وطنية .أدارها المرحوم الفنان محمد السرغني إداريا وفنيا فترة طويلة ،سنة1993 تحولت من مدرسة شبه ثانويةإلى مؤسسة عليا للتكوين في مجال الفنون التشكيلية والتطبيقية ، ومنذ تأسيسها ساهمت في تكوين العديد من التلاميد وإعدادهم للدراسات العليا بالخارج، وزودت الوطن بعدد كبير من التشكليين المبدعين، أمثال محمدشبعة محمد المليحي ومحمد أطا ع الله القصر ي، والتهامي الداد القصري وعلي نخشى القصري المكي مغارة سعد السفاج ورسامين أكادميين وواقعيين أمثال بن يسف والسبتي وغيرهم وجماعة بدأ ميلادها مطلع الثمانينات أمتال عبد الكريم الوزاني بوزيد بوعبيد مصطفى اليسفي المعطي الداودي والفنان مصطفى بوجمعاوي وأخرون من جميع مناطق المغرب ،والناشأة الجديدة مريم العلج وأحمد خيري وفوزي العتيرس والشاعر ومحمد خليل وموال جابر ورشيد بن الحسين ومحمد الرايس، وهده الجماعةهو الفوج الأخير الدي سيحصل على منحة للدراسات العليا بالخارج من مصلحة التعليم العالي التابع لوزارة التربية الوطنية وبتعاون مع مصلحة التعليم الفني وقسم الفنون التشكيلية الملحق بمديرية الفنون الجميلة (وزارة الثقافة) كل هؤلاء درسو بالمدارس العليا للفن بفرنسا وغالبيتم أتم دراسته بعد تحضير مشروع فني معاصر، يأخد بعين الإعتبار تانقضات حسا سية الفترة الزمنية المعاصرة وإنشغالات الدفع بالهوية الثقافيةالمغربية، وإخراجها من المحلية والرؤية الفنية المحدودة إلى ماهوعالمي وبعيد في التفكير والتجسيد . المعهدالو طني العالي للفنون الجميلة ،يستقبل حاملي الباكالويا بجميع شعبها وكذلك الحاصلين على الباكا لوريا التقنية شعبة الفنو ن التشكيلية وما جاورها ولكن بعد. إجتياز مبارة للدخول (إختبار في الثقافة الفنية والتشكيلية أما م لجنة محلفة تتكون من أساتذة مفكرين و تشكيلين وتقنيين يتخللها إمتحان شفوي مع تقديم ملف أعمال شخصية خا ص بالمرشح لمعرفة قدراته الفنية التشكيلية وكذلك تصوراته الفكرية . وتعتبر المؤسسة الوحيد ة بالمغرب لتكوين التشكليي وليس التربوي لمادة التربية التشكيلية الدي يلقن في مراكز التكوين الجهوي لللأسا تدة . وبجانبها المدرسة العليا للفنون الجميلة بالدارالبيضاء ولكن يبقىالسؤال المطروح هل معهد بتطوان ومدرسة بالبيضاء قادران على إستعاب الكم الهائل من المواهب بدون أن ننسى الحاصلين على شهادةالباكلوريا التقنية لشعب الفنون التطبيقية والتشكيلة للثانويات التقنية الموجودة بشتى ربوع مناطق المملكة ، وهدا سيأدي لضياع العديد من المواهب ...سيما وأن الدراسة باالخارج أمست مسألة جد صعبة. محمد الرايس

ليست هناك تعليقات: